الشيخ المحمودي

305

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فاعتصم بي دون خلقي الا أعطيته قبل أن يسألني . وفي الحديث الثالث ، من الباب الحادي عشر ، من الكتاب معنعنا ، عن أمالي الطوسي ، عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر ان سرك أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله ، وان سرك أن تكون أكرم الناس فاتق الله عز وجل ، وان سرك أن تكون اغنى الناس فكن بما في يدي الله عز وجل أوثق بما في يديك ، يا أبا ذر لو أن الناس كلهم اخذوا بهذه الآية لكفتهم : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا " . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : من اعتصم بالله نجاه . وقال أيضا : من اعتصم بالله لم يضره شيطان . وقال ( ع ) : من اعتصم في أحوالك كلها بالله فإنك تعتصم منه سبحانه بمانع عزيز ، ألجئ نفسك في الأمور كلها إلى إلهك ، فإنك تلجئها إلى كهف حريز . رواها بأجمعها في الحديث السابع ، من الباب العاشر ، من أبواب جهاد النفس ، من المستدرك : 2 ، 288 ، عن الآمدي في الغرر . وفي الحديث الأول ، من الباب الحادي عشر ، من الكتاب معنعنا ، بأسناده عن الجعفريات والمحاسن وقرب الإسناد ، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام : الايمان له أركان أربعة : التوكل على الله ، والتفويض إليه ، والتسليم لامر الله ، والرضا بقضاء الله تعالى . وفي الحديث التاسع عشر ، من الباب ، عن الكراجكي ( ره ) في معدن الجواهر ، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام : خصلة من عمل بها كان من أقوى الناس . قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : التوكل على الله عز وجل .